هاشم حسيني تهرانى
767
علوم العربية
2 - من و هو لذوى العقول ، و قد يستعمل لغيرهم فى غير الشرط ، و يقع مبتدا و مفعولا به ، و لا يقع فاعلا لان له الصدارة . مثال المبتدا قوله تعالى : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَ مَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً - 4 / 80 ، وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ - 5 / 5 ، فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ - 5 / 39 ، و مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ و مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ و مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ - 5 / 44 - 47 . مثال المفعول به قوله تعالى : مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً - 18 / 17 ، وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ - 13 / 33 ، وَ مَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَ فَلا يَعْقِلُونَ - 36 / 68 ، فمن فى الآية الاخيرة ان قدر منصوبا فمفعول من باب الاشتغال و ان قدر مرفوعا فهو مبتدا . تنبيهان الاول من لفظه مفرد مذكر ، فيجوز فى ارجاع الضمير اليه مراعاة لفظه و معناه من حيث التذكير و التانيث و الافراد و مقابليه ، نحو قوله تعالى : بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ - 2 / 112 ، افرد الضمير اولا ثم جمع و المرجع واحد ، وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ يَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً - 65 / 11 ، افرد الضمير اولا ثم جمع ثم افرد و المرجع واحد ، وَ مَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ وَ أَعْتَدْنا لَها رِزْقاً كَرِيماً - 33 / 31 ، ذكر الضمير اولا ثم انث و المرجع واحد . الثانى اذا وقع من بعد اما فى نحو قوله تعالى : فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ